العلامة المجلسي
206
بحار الأنوار
فوقع بين علي ( عليه السلام ) وعمر كلام حتى تلاحيا واستبسل ، واجتمع المهاجرون والأنصار فقالوا : والله ما نرضى بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله وأخيه ووصيه وكادت أن تقع فتنة ، فتفرقا . ( 1 ) بيان : الصعداء بالمد تنفس ممدود ، قوله ( صلى الله عليه وآله ) : وصدقت إما تأكيد للأول أو على بناء المجهول من المخاطب ، أو على الغيبة أي صدقت فاطمة ( عليها السلام ) لأنها لم تذكر إلا ما سمعت ، والصقيع الذي يسقط من السماء بالليل شبيه بالثلج ، ويقال أجفيت السرج من ظهر الفرس إذا رفعته عنه ، وجافاه عنه أي أبعده ولعل المعنى : خذ الثوب وارفعه قليلا حتى أتحول من جانب إلى جانب ( والهمهمة ) تنويم المرأة الطفل بصوتها ، وندر الشئ يندر ندرا سقط وشذ ، والملاحاة المنازعة ، والمباسلة المصاولة في الحرب والمستبسل الذي يوطن نفسه على الموت ، واستبسل أي طرح نفسه في الحرب ، وهو يريد أن يقتل لا محالة . 32 - علل الشرائع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن المفضل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك من غسل فاطمة ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : فكأني استعظمت ذلك من قوله فقال : كأنك ضقت مما أخبرتك به ؟ قلت : قد كان ذلك جعلت فداك ، قال : لا تضيقن فإنها صديقة لا يغسلها إلا صديق ، أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى ( عليه السلام ) . الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن عبد الرحمن بن سالم مثله . 33 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أن عليا ( عليه السلام ) غسل امرأته فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 34 - علل الشرائع : علي بن أحمد بن محمد ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي عن ابن البطائني ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأي علة دفنت فاطمة
--> ( 1 ) عرضنا الحديث على المصدر ج 1 ص 177 وصححنا بعض ألفاظه المصحفة .